خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

5 سيناريوهات خطيرة في الخطة الإسرائيلية بشأن الرهائن

خاص – نبض الشام

تعيش الساحة الإسرائيلية حالة من الترقب المشوب بالتوتر مع تعثر المفاوضات بشأن استعادة رفات الرهائن الذين ما زالوا في قطاع غزة. فبعد تسليم حركة حماس عدداً من الجثامين، تتحدث التقارير العبرية عن استعدادات إسرائيلية لمرحلة جديدة إذا لم تستجب الحركة لمطالبها. صحيفة جيروزاليم بوست كشفت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس خمسة خيارات محتملة، ما يعكس حجم القلق داخل تل أبيب من تعثر هذا الملف الإنساني والسياسي المعقّد.

خيارات إسرائيل
بحسب المصادر الإسرائيلية، تتوزع الخيارات التي تبحثها الحكومة بين العسكري والدبلوماسي. أولها يتمثل في توسيع نطاق السيطرة العملياتية داخل قطاع غزة، في محاولة لزيادة الضغط على حماس ميدانياً ودفعها لتقديم تنازلات. الخيار الثاني هو التصعيد الموجّه عبر عمليات نوعية تستهدف قيادات محددة من الحركة دون العودة إلى حرب شاملة، ما يتيح لإسرائيل إرسال رسائل ردع قوية دون كسر التهدئة كلياً.

أما الخيار الثالث فيتعلق بـ تنفيذ عملية خاصة لانتشال رفات الرهائن من داخل القطاع، وهي خطوة توصف بأنها عالية المخاطر وتتطلب تنسيقاً استخبارياً دقيقاً. الخيار الرابع يتمثل في ممارسة ضغط دبلوماسي متزايد عبر الولايات المتحدة والأمم المتحدة ودول عربية مؤثرة، لإجبار حماس على التعاون. بينما يبرز الخيار الخامس والأخير وهو إنهاء الاتفاقات القائمة مع الحركة، بما في ذلك التفاهمات المتعلقة بالهدنة وتبادل الأسرى، ما يعني العودة إلى مربع المواجهة المفتوحة.

الموقف الدولي
التقارير الإسرائيلية تشير إلى أن تل أبيب لا تتحرك بمعزل عن واشنطن، إذ تنتظر الضوء الأخضر الأميركي قبل الإقدام على أي خطوة حاسمة. فقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل تترقب موقف الإدارة الأميركية بعد انتهاء المهلة المحددة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين يواصل الصليب الأحمر والمبعوثون المصريون جهودهم للبحث عن بقية الرفات داخل مناطق مدمّرة في غزة.

حماس ترد وتبرر
من جهتها، تؤكد حماس أنها تواجه صعوبات كبيرة في العثور على جثامين الرهائن تحت الأنقاض الناتجة عن القصف الإسرائيلي الكثيف. الحركة سلّمت حتى الآن 16 من أصل 28 جثة، إضافة إلى الإفراج عن آخر 20 رهينة أحياء في إطار الهدنة الأخيرة، لكنها تشدد على أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يعرقل أي تقدم في الملف الإنساني.

ملف معقد
بين مساعي إسرائيل للضغط عبر القوة أو الدبلوماسية، وتبريرات حماس حول صعوبة الوصول إلى الجثامين، يبقى ملف الرهائن رهينة التجاذب السياسي والعسكري بين الجانبين. ومع دراسة إسرائيل لخمسة خيارات حساسة، يبدو أن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت تل أبيب ستختار التصعيد الميداني أو ستواصل الرهان على القنوات الدولية لاستعادة ما تبقى من رفات رهائنها.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى